هدم البؤرة الاستيطانية في قرية دير أبو مشعل مرتين خلال أيام

هدم الجيش البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضٍ خاصة في دير أبو مشعل ليلة الأحد إلى الاثنين، ثم عاد اليوم وهدم غرفًا جديدة شرع المستوطنون في بنائها أمس في الموقع نفسه. وجاءت عمليتا الهدم عقب الالتماس الذي قدمه المحامي غياث يوسف ناصر باسم صاحب الأرض *أحمد إبراهيم محمود حمدان*، والجلسة التي عُقدت أمام محكمة العدل العليا بتاريخ 8.10.2026.
وتعود القضية إلى إقامة بؤرة استيطانية على أراضٍ فلسطينية خاصة تقع ضمن المنطقة المصنفة «B». وقد استولى المستوطنون على الأراضي ومنعوا أصحابها وأهالي القرية من الوصول إلى نحو *2,000 دونم* من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون.
ومنذ بداية الاعتداء، قدم مكتب المحامي غياث ناصر شكاوى ومطالبات بإزالة البؤرة وحماية أصحاب الأراضي. ومع استمرار الاعتداءات، قُدم التماس إلى محكمة العدل العليا، أعقبته طلبات عاجلة وتحديثات موثقة بشأن توسع البؤرة وإقامة مبانٍ جديدة والاعتداء على السكان ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وخلال الجلسة التي عقدت بتاريخ 8.10.26، طالب المحامي غياث ناصر بإجراءات فورية وفعالة لإزالة البؤرة، ومنع استمرار البناء، وضمان وصول أصحاب الأراضي إلى مزارعهم وقطف زيتونهم. وتعهدت السلطات أمام المحكمة بتنفيذ إجراءات إنفاذ خلال فترة قريبة، فيما أبقت المحكمة الملف مفتوحًا للمتابعة، وألزمتها بتقديم تقرير حتى 1.11.2026 بشأن الإجراءات المنفذة والخطوات المتخذة لتمكين السكان من إجراء موسم القطاف.
وبعد أيام من الجلسة، هُدمت البؤرة. وعندما حاول المستوطنون إعادة بنائها، هُدم البناء الجديد مرة أخرى اليوم.
*هذه خطوة مهمة في حماية الأرض وحقوق أصحابها، وسنواصل المتابعة لمنع إعادة إقامة البؤرة وضمان عودة الأهالي إلى أراضيهم بأمان.*




