أبو هولي يشارك في يوم تطوعي بمخيم قلنديا نفذته دائرة شؤون اللاجئين بالتعاون اللجنة الشعبية للمخيم ويطالب المانحين بتمويل إضافي لـ”الأونروا”
أشاد بصمود المخيمات الفلسطينية

القدس المحتلة ـ البيادر السياسي ـ نفذت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم (الاثنين) بالتعاون مع اللجنة الشعبية للخدمات بمخيم قلنديا، يوماً تطوعياً شاملاً لتنظيف شوارع وأزقة المخيم شمال القدس المحتلة.
وشارك في النشاط عضو اللجنتين المركزية لحركة “فتح”، والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، وطاقم كادر الدائرة، إلى جانب رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا، والمكتب التنفيذي للجان الشعبية، ومختلف مكونات العمل المجتمعي، فضلاً عن مشاركة عشرات المتطوعين من المجموعات الشبابية والمؤسسات المحلية، بهدف النهوض بالواقع البيئي والخدماتي داخل المخيم.
وأكد أبو هولي أن هذه الحملة التطوعية تحمل رسالة سياسية وإنسانية بالغة الأهمية موجهة إلى الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، لحثها على تقديم تمويل إضافي ومستدام يُمكّن الوكالة من تغطية العجز المالي الحاد في ميزانيتها الاعتيادية، وضمان استمرار برامجها الإغاثية والخدماتية، لاسيما قطاع صحة البيئة المهدد بالتوقف جراء نقص التمويل، محذراً من أن أي تراجع في هذه الخدمات سيلقي بظلاله كارثياً على الواقع البيئي والصحي للاجئين داخل المخيمات.

وأشاد أبو هولي بصمود أهلنا في المخيمات الفلسطينية، مؤكداً أن المخيم سيبقى أصل الرواية، والمخزون النضالي، والحامي الحقيقي لحق العودة.
وأوضح أن الدائرة ماضية في جهودها الرامية لتعزيز صمود أهلنا في المخيمات والارتقاء ببنيتها الخدماتية والصحية، مشدداً على محورية تفعيل العمل التطوعي وتجذير الشراكة المحلية كأداة وطنية كفيلة بمواجهة التحديات اليومية التي تمس الحياة المعيشية والصحية للاجئين الفلسطينيين بشكل مباشر.
ودعا الأونروا إلى الاستمرار في تقديم خدماتها وإدارة برامجها وفقاً للتفويض الممنوح لها بالقرار الأممي رقم 302، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار 194 القاضي بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجِّروا منها واستعادة ممتلكاتهم.
وتخلل العمل التطوعي زيارة د. أبو هولي لضريح الشهداء في مقبرة المخيم، تلاها عقد لقاءات منفردة مع أهالي المخيم للاستماع عن قرب إلى أبرز احتياجاتهم والمشاكل التي يواجهونها.



