تقرير الحالة الإنسانية 25 أيار/مايو 2026

النقاط الرئيسية
خلال أسبوع واحد فقط، أسفر ما يزيد عن 50 هجمة شنّها المستوطنون في شتّى أرجاء الضفة الغربية عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات، بما شملته من هجمات الحرق العمد التي ألحقت الأضرار بمسجد ومنازل وأراضٍ زراعية ومركبات. ووثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ما متوسطه ست هجمات من هذا القبيل يوميًا في سنة 2026.
تصاعدت المخاوف إزاء خطر التهجير القسري التي يطال مئات الفلسطينيين في محافظة القدس الشرقية بعد أن دعا وزير المالية الإسرائيلي إلى الإسراع في تنفيذ أوامر الهدم التي كانت صادرة منذ فترة طويلة في الخان الأحمر.
في غزة، أطلقت المنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني حملة لمكافحة الآفات في حوالي 1,700 موقع، وحذّرت في الوقت نفسه من أن نقص الإمدادات والقيود المفروضة يحدان من جهودها.
لم يتمكن سوى نصف شاحنات المعونات القادمة من مصر من تفريغ حمولتها على معبر كرم أبو سالم الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية خلال الأيام الثمانية عشر الأولى من شهر أيار/مايو، وذلك بناءً على البيانات التي تتبّعتها مجموعة الخدمات اللوجستية.
نظرة عامة
لا تزال الأرض الفلسطينية المحتلّة تعاني من حالة شديدة من التجزئة، إذ لا يُسمح للناس بالتنقل بين قطاع غزة والضفة الغربية، ويُفرض المزيد من القيود على التنقل داخل كل منطقة من هاتين المنطقتين بفعل التقسيمات العسكرية والحواجز المادية والمناطق المغلقة. وتفضي هذه الظروف، وما تقترن به من أعمال العنف التي ما انفكت تزهق أرواح المدنيين، إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في أوساط الناس، في الوقت الذي تجعل فيه وصولهم إلى الدعم أمرًا صعبًا وغير آمن.
وشهد الأسبوع الماضي موجات جديدة من التهجير حتى قبل أن ينتهي ما سبقها من موجات، إذ أجبرت الهجمات والتهديدات الناس على الرحيل عن منازلهم أو المواقع التي كانوا يلتمسون المأوى فيها.
وما زالت المنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني تواجه صعوبات بالغة في إيصال موظفيها والإمدادات الحيوية إلى المناطق التي تشتد فيها الحاجة إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com