بجمال وقبح اللغة العربية أكتب.. سعدات عمر

بإسمكم جميعاً ألملم الحروف الأبجدية لأكتب كلمات تتقمص الروح والعذاب والثورة والنوم والحذر يعلو وجه فلسطين لتحديد شكلها وحرارة قضيتها في فهم الإلتزام لتصبح الصيغة الوطنية جملة لامة لغزة والضفة لا يمكن قهرها. لا تدعو أرغفة الخبز تتساقط من رحمكم. فالليل والبكاء والجوع والوجد والتآمر يوغل في الصدور، الكراهية والبغضاء ليكون الحنين الزائف قائماً، وعتمة الأحاسيس ونهد الورق والهلال والصليب في رحم السنين أبعاد تجري في أنهار الدم وقت الأنين والوجع الصادق، وبأسماك القرش أصبح الجميع جرحى بالحزن إلى حد مأساوي بهذا الوحش الساكن في القلوب حيث باتت البنادق والشفاه الظامئة تهرول إلى الصدق لقول الحقيقة، وصباغ الزيف يرسم ويحدد للقلوب الدم الأسود وينس المستقبل وشعارات التحرير بصواريخ من تَنَك موجهة إلى أسفل شعبنا الفلسطيني حيثما يتواجد كي لا يفرح بالوحدة والدولة. أيا حكام القمم وأمناء اللا لمة ترغبون بٍسٍفر الترفيه من أقصى جنوب غرب فلسطين إلى أوروبا والخليج وإيران والبوسفور بسفربرلك جديد طوافاً لا قيمة لكم ولا مدلول سوى عقاب النفس واذلالها بركوعكم أمام إسرائيل بإثارة وميوعة وتقارير مكتوبة بماء الوجه بحبر بغايا نهاريا ولندن ودبي هذا هو سراطكم المستقيم. هذا هو فقدان الوعي الأخلاقي مُعاناةً فكلنا مغترب من الماء إلى الماء ومن الماء إلى الماء حائر ضائع في الوقت الذي يُراد فيه الإلتصاق بثرى الوطن المقدس فلا الخليج ولا المغرب بمثل فلسطين فهناك عراقيب كُثر وليس عرقوب واحد يُوفر له من طُرُق يتسلل منها إلى الأحاسيس والمشاعر الوطنية والدينية والنزاعات المتطرفة. أهذا هو النصر بلا موت؟!!! في غابة موحشة بسنوات رعب طويلة تمتد من قبل 78 سنة ومن قبل 19 سنة من الآن إلى ما بعد اللانهاية والارتباك ومياه الماَقي تتحجر في العيون، والرقابة الصهيونية في شبكة العنكبوت الإسرائيلية تقتل وتقمع وتصادر وتمنع حتى الهواء والماء بمزيد من القهر والاذلال والإرهاب ومزيد من التثقيف، ولكن الله في ثنايا كل شيء رقيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com