مقتل المرء بين فكيه.. فضل الحمدوني

(( رب قول أشد من صول))
هل يدرك بعض القادة خطورة بعض التصاريح التي يدلون بها للصحافة حول القضية الفلسطينية، هل يعلمون الارباك والتشويش الذي يصيب الشعب الفلسطيني نتيجة هذه التصريحات الركيكة والسخيفة؟
فلسطين اكبر من الجميع،
حقنا في فلسطين واضح ،
الامر واضح جلي
اسرائيل عدونا،
المحتلون الصهاينة لصوص قتلة مقاومتهم وبكل الأساليب المتاحه والممكنة واجب وفرض عين على كل فلسطيني،
حقوقنا واضحة وبينه ومشروعة حضاريا وانسانيا ومثبتة حسب القوانين الدولية والقرارات الدولية والشرعية الدولية ، والتي تعطينا الحق في المقاومة والتمسك بحق تقرير المصير،
اسلوب المواجهة السياسيه واضحة وهو مقاومة المحتل حتى تقام الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى أرضهم وممتلكاتهم التي طردوا منها،
لا استسلام لمخططات العدو،
لا تخاذل في مقاومتنا للعدوان،
قتلانا شهداء،
اسرانا ابطال،
جرحانا نور نهتدي بهم،
علينا أن ننتبه لاقوالنا وتصريحاتنا السياسية ،
السياسة الوطنية ليست للهواة بل من صلب عمل القيادة الوطنيه وليس من حق أحد ان يستخف بحقوقنا وخطورة الدلع السياسي على قضيتنا،
رحم الله المهلب بن أبي صفرة وهو يوصي ابناءه(( احذروا عثرة اللسان فإني رأيت الرجل تزل قدمه فيعثر ثم ينهض من عثرته، وربما زل لسان الرجل فيكون فيها هلاكه)).
فضل الحمدوني. 30…7…2026..م



