مسؤول إسرائيلي يحذر من حملات خارجية تهدف إلى تقويض ثقة الجمهور بالانتخابات

تل أبيب- البيادر السياسي ـ حذر القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، دين ليفنه، من حملات تأثير تقودها دول أجنبية بهدف تقويض ثقة الجمهور الإسرائيلي بالانتخابات، مشيرا إلى أن اللجنة والأجهزة الأمنية تستعدان لسيناريوهات مختلفة قد تؤثر في سير يوم الانتخابات المقرر في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وقال ليفنه، صباح اليوم الجمعة، في مقابلة مع إذاعة “كان” الإسرائيلية، إن اللجنة تستعد لمختلف الاحتمالات، بدءا من سيناريوهات أكثر خطورة وأقل احتمالا، مثل التعرض لهجوم على إسرائيل، وصولا إلى احتمالات أكثر ترجيحا، مثل حدوث فوضى في بعض مراكز الاقتراع.

وأضاف أن “هذه المنظومة الانتخابية ربما تكون الأكثر تطرفا من جميع النواحي”، مشيرا إلى أن عدد الالتماسات المقدمة إلى رئيس اللجنة يعادل بالفعل عدد الالتماسات المسجلة خلال خمس دورات انتخابية، رغم أن الاستعدادات لم تنته بعد.

وأوضح أن الشرطة الإسرائيلية ستنتشر في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب تعزيزات تضم آلاف أفراد الأمن، بهدف ضمان سير يوم الانتخابات بصورة طبيعية، مؤكدا أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات ملموسة على وجود خطر أمني يوم الانتخابات.

وحذر ليفنه من وجود عدة حملات تقودها دول أجنبية بهدف تقويض ثقة الجمهور الإسرائيلي بالانتخابات، موضحا أن اللجنة ستفعّل خلال يوم الاقتراع غرفة عمليات خاصة لمواجهة حملات التأثير، بالتنسيق مع كبرى المنصات الرقمية، ومنها “ميتا” و”مايكروسوفت” و”غوغل”.

وقال إن الحملات التي تستهدف الإضرار بالسير السليم للعملية الانتخابية ستُزال فورا، مشيرا إلى أن اللجنة تدرك حساسية التوازن بين حرية التعبير والرقابة

وأضاف: “لا نريد فرض الرقابة على تعبير مشروع”، لافتا إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يمتلك أدوات قوية لفحص هذه الحملات، وأن أي حملة من هذا النوع يثبت وجودها ستُزال على الفور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com