النقاط الرئيسية - زادت العمليات العسكرية المتواصلة وحالات النزوح الجديدة وتدهور إمكانية الوصول من تقييد المساعدات الإنسانية والشواغل المتعلقة بالحماية في شتّى أرجاء غزة.
- تواجه جهود التعافي الزراعي مخاطر متزايدة، إذ يهدد نقص علف الماشية والارتفاع الكبير الذي شهدته أسعارها بقاء الثروة الحيوانية في مختلف أنحاء قطاع غزة.
- لا يزال النقص في زيوت المحركات يعطل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الأساسية، مما يزيد من احتمالات فيضان مياه الصرف الصحي وتفاقم المخاطر التي تهدد الصحة العامة.
- باتت هجمات المستوطنين من الأسباب الرئيسية التي تقف وراء إصابة الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شكلت 55 في المائة من مجموع الفلسطينيين المصابين في سنة 2026.
- هدم المستوطنون الإسرائيليون مدرسة اليانون المهجورة، على حين غدت مدرسة الرفاعية معرضة للخطر الوشيك بهدمها عقب حكم صدر عن إحدى المحاكم الإسرائيلية. وفي الإجمال، ما زالت 84 مدرسة في المنطقة (ج) والقدس الشرقية تواجه أوامر الهدم أو أوامر وقف العمل التي لم تنفَّذ بعد.
- أصبح تجمع جبل الأقرع التجمع السكاني الفلسطيني السابع والأربعين الذي يتعرض للتهجير بالكامل في أعقاب الهجمات المتكررة التي شنها المستوطنون عليه وما اقترن بها من القيود المفروضة على إمكانية الوصول إليه منذ شهر كانون الثاني/يناير 2023.
نظرة عامة في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة، لا تزال حالة انعدام الأمن والقيود المفروضة على الوصول وحالات التهجير المتكررة وفجوات التمويل تتسبب في تفاقم الاحتياجات الإنسانية، وتقيد جهود الاستجابة في الوقت نفسه. ففي قطاع غزة، تسفر العمليات العسكرية المتواصلة والقيود المفروضة على التنقل وانعدام الأمن عن موجات جديدة من النزوح وتعطيل العمليات الإنسانية والحد من إمكانية الوصول إلى الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية. ويزيد نقص الإمدادات الأساسية، بما فيها زيوت المحركات وعلف الماشية، من تقويض خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والأمن الغذائي وجهود التعافي الزراعي. وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما زالت العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية وعمليات الهدم والتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل تتسبب في تهجير المزيد من السكان وتفاقم المخاطر التي تهدد الحماية وتقويض إمكانية الوصول إلى المساكن وسبل العيش والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية. وباتت هجمات المستوطنين من أبرز الأسباب التي تقف وراء إصابة الفلسطينيين وتهجيرهم خلال سنة 2026، وخاصة بين أبناء التجمعات البدوية والرعوية في المنطقة (ج). |