التوجيه الوطني والمعنوي يزور المركز السعودي للثقافة والتراث تأكيدًا للتضامن مع المملكة العربية السعودية ورفضًا للاعتداءات الحوثية

دير البلح – في موقف يعكس عمق العلاقات الفلسطينية السعودية، ويجسد الوفاء للمواقف العربية الأصيلة، زار وفد رفيع من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي بالمحافظات الجنوبية، ضم مفوضي المحافظات ومديري الدوائر وكوادر الهيئة، إلى جانب كوكبة من رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء، المركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة دير البلح، تأكيدًا للتضامن مع المملكة العربية السعودية، ونقلًا لموقف القيادة الفلسطينية وهيئة التوجيه الوطني والمعنوي الداعم للمملكة في مواجهة الاعتداءات المنسوبة إلى مليشيات الحوثي.
ونقل الوفد تحيات وموقف اللواء أنور رجب، المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، مؤكدًا تقدير الشعب الفلسطيني للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، واعتزازه بمواقفها السياسية والإنسانية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وفي مستهل الزيارة، ألقى المقدم محمد السعدوني، مفوض محافظتي رفح وخانيونس، كلمة اللواء أنور رجب، التي عبّر فيها عن بالغ الاحترام والتقدير للمملكة العربية السعودية، ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مثمنًا الدور السياسي الذي تضطلع به المملكة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومساندته في نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب مواقفها المعلنة بشأن ضرورة التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، ورفض التطبيع مع إسرائيل قبل تحقيق هذا الحل.
من جانبه، سلّم الأستاذ أيمن أبو خاطر، مفوض العلاقات العامة والوطنية، رسالة اللواء أنور رجب إلى الدكتور عصام أبو خليل، المدير العام للمركز السعودي للثقافة والتراث، الذي أعرب عن تقديره لهذه الزيارة ولموقف هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، مشيدًا بموقف اللواء أنور رجب الداعم للمملكة العربية السعودية، ومؤكدًا تقدير المركز للمواقف السعودية المساندة للحقوق الفلسطينية والرافضة للاحتلال والاعتداءات على الإنسان والمقدسات، كما تتجلى في المحافل العربية والإسلامية والدولية.
بدوره، تحدّث الدكتور مجدي أبو معيلق، مفوض السلم الأهلي في هيئة التوجيه الوطني والمعنوي بالمحافظات الجنوبية، باسم المخاتير والوجهاء ولجان الإصلاح، مثمنًا مواقف المملكة العربية السعودية المستمرة إلى جانب الشعب الفلسطيني، وما قدمته من دعم سياسي ومادي وإنساني في مختلف المجالات، بما فيها القطاعات المجتمعية والثقافية والتعليمية والصحية، والبناء والإسكان، فضلًا عن جهود الإغاثة ومساندة أبناء قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
وفي ختام الزيارة، عبّر أعضاء الوفد عن شكرهم وتقديرهم للمركز السعودي للثقافة والتراث على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين اعتزاز الشعب الفلسطيني بالعلاقات الأخوية التي تجمعه بالمملكة العربية السعودية، وموجهين التحية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الشعب السعودي الشقيق، تقديرًا لمواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com